آخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تلوث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تلوث. إظهار كافة الرسائل

الهيدروجين " الوقود القادم " بعد حل مشاكله

بواسطة FUNKTION بتاريخ الجمعة، 4 أبريل 2014 | 4:55 ص


  • الهيدروجين " الوقود القادم " بعد حل مشاكله
يمثل الهيدروجين بديلاً هاماً في مواجهة أزمة الوقود المتناقص في العالم و لكن الاستغلال الواسع لهذه الطاقة الجديدة يتطلب حل عدد من المشاكل المتعلقة بإنتاج هذا الغاز و تخزينه و نقله... و من هنا تأتي أهمية هذه الطريقة الجديدة...

تتواجد حالياً عدة طرق لإنتاج غاز الهيدروجين. و من أهم هذه الطرق الكلاسيكية هي كهربة الماء للفصل ما بين ذرات الأوكسجين و الهيدروجين. و لكن المشكلة هنا أن هذه الكهرباء المستخدمة غالباً ما تكون مستخلصة انطلاقاً من الوقود الملوث و لذلك يثير إنتاج الهيدروجين الجدل في كثير من الأحيان و خاصة فيما يخص تأثير ذلك سلبياً على البيئة. 
و في هذا النطاق, فربما تقدم أعمال قام بها مؤخراً باحثون في جامعة بينسيليفيا الأميركية الحل المناسب بما يتعلق بالكميات الهائلة للطاقة اللازمة لإنتاج هذا الهيدروجين. يتم ذلك باستخدام ذرات الألمنيوم أثناء عملية كهربة المياه. فقد نجح الباحثون بإنتاج الهيدروجين و ذلك باستخدام تيار كهربائي أقل قوة. 
و قد سلط هذا الفريق الضوء بشكل خاص على الدور المحوري الذي تلعبه ذرات الألمنيوم المرتبة بشكل دقيق. حيث أن حجم وهندسة هذه الذرات قد لا تقل أهمية عن خصائصها الكهربائية. و سيسمح هذا الاكتشاف بتقليل تكاليف الإنتاج بشكل قوي في الوقت الذي يعزز فيه النقاش حول مساهمة هذا الغاز في السياسة الطاقية المستقبلية. 
و في نفس الوقت, لا تحل هذه الأعمال المشاكل الأخرى المتعلقة بإنتاج الهيدروجين كمشكلة تخزينه و نقله. حيث أن كثافة هذا الغار ضئيلة بشكل يتطلب فيه استخدام أحجام كبيرة لتخزينه على سبيل المثال. كما أن استخدام هذا المصدر من الطاقة يتطلب بناء بنية تحتية هائلة و صعبة التحقيق. و لهذا السبب, فقد قرر الباحثون على نشر عدة تقارير معمقة خلال 2009 تهدف إلى تقييم دقيق للبدائل المختلفة و إلى طرح و توضيح التقنيات المتواجدة في هذا الصدد.


مصانع اعادة تدوير الإطارات



مصانع اعادة تدوير الإطارات


بدأ مركز إدارة النفايات في أبوظبي ، إنشاء مصنع لإعادة تدوير الإطارات وتحويلها إلى مادة أولية هي عبارة عن حبيبات مطاط تستخدم في الطرق و تدخل في صناعة بعض المواد البلاستيكية، في الوقت الذي بلغ فيه عدد الإطارات التالفة في مكب النفايات بضواحي مدينة العين 60 مليون إطار تم جميعها خلال 5 سنوات.

وقال مبارك سهيل العامري نائب مدير مركز النفايات فرع العين ، إن إمارة أبوظبي تضم مركزين لتجميع الإطارات التالفة ، الأول في ضواحي مدينة العين ، والثاني في ضواحي مدينة الظفرة ، لافتا إلى أن التخلص من الإطارات التالفة بالحرق أو الدفن يسبب أضرارا بيئية كبيرة ، وأن إنشاء مصنع التدوير يأتي في إطار التخلص من هذه المواد بطرق امنة ومفيدة.
وأضاف أن مصنع إعادة تدوير الإطارات الواقع في المدينة الصناعية بالعين أن إنشاءه يأتي ضمن الخطط الاستراتيجية للمركز للاستفادة من النفايات وتحويلها من مواد ضارة بالبيئة إلى مواد خام يستفاد منها بواسطة إعادة التدوير ، ونوه إلى أن المركز أنشا عددا من المشاريع الحيوية والاستراتيجية في مدينة العين من بينها محرقة النفايات الطبية والخطرة ، ومحرقة الحيوانات النافقة ، والمطمر المركزي وكسارة مخلفات البناء .

وأشار إلى أن تلك المشاريع تبين أهمية إعادة تدوير النفايات والاستفادة منها بدلا من أن تصبح ضارة بالبيئة ، لافتا إلى أن تلك المشاريع أنشئت بمعايير عالمية عالية وجودة متطورة تتواكب مع أعلى ما توصلت إليه التكنولوجيا في إعادة تدوير النفايات و اعادة تدوير الاطارات.

و ذكر أن مشاريع مركز مركز النفايات ستلغي الكثير من الممارسات الخاطئة و العشوائية وتحافظ على البيئة والموارد الطبيعية للدولة ، وتسهم في تعزيز الوعي البيئي و أهمية إعادة التدوير كجزء من الصناعة الحديثة ، تنتهجه الدول المتقدمة لتستفيد من مخلفاتها و تقلل الأضرار البيئية لها. وأكد أن الغرض الأساسي من المصنع هو تسهيل التخلص من الإطارات التالفة بشكل سليم ، مشيرا إلى أن منتج تدوير الاطارات يباع في السوق العالمي بشكل سريع ويجلب عائد جيد.




40 سنة و تركز نفايات " الهادي " يرتفع


  • 40 سنة و تركز نفايات " الهادي " يرتفع

افادت دراسة بان تركز نفايات بلاستيكية صغيرة تطفو على وجه المحيط الهادئ تضاعف مائة مرة خلال السنوات الاربعين الاخيرة، وهو تلوث قد تكون له انعكاسات بيئية غير متوقعة.
وقال باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو ان خلال الفترة الممتدة بين عامي 1972 و1987 كانت جزيئيات البلاستيك المتناهية الصغر هذه (قطرها يقل عن خمسة ميليمترات) قليلة نسبيا في «الدائرة شبه الاستوائية» في شمال المحيط الهادئ وهي منطقة تتجمع فيها النفايات لانها ملتقى عدة تيارات محيطية تلتف على بعضها البعض تحت تأثير دوران الارض.
واضاف العلماء ان اكثر من نصف العينات التي اخذت من تلك الفترة كانت كلها خالية من النفايات البلاستيكية.
واظهرت تحليلات اجريت في المنطقة ذاتها بين عامي 1999 و2010 ان تركز البلاستيك المتناهي الصغر تضاعف مائة مرة على ما شددت الدراسة التي نشرت في مجلة «بايولودجي ليترز» الصادرة عن جمعية «رويال سوساييتي» البريطانية.
والرقعة الشاسعة التي تشكلها النفايات العائمة على سطح المحيط الهادئ والتي تبلغ سماكتها في بعض الاحيان عشرات الامتار، تشكل بيئة مؤاتية لتكاثر نوع من عنكبوت الماء يطلق عليه علميا اسم «هالوباتس سيريسوس».
هذه الحشرة قادرة على العيش في بيئة بحرية الا انها بحاجة ايضا الى مكان «متين» لوضع بيوضها و«قارة البلاستيك» هذه توفر لها محضنة مثالية.
ويحذر علماء المحيطات ان هذا العنكبوت الذي كان يضطر في السابق الى وضع بيوضه على بعض النفايات العائمة القليلة مثل الاغصان او القوقعات الفارغة، بات الان يتكاثر بشكل كبير في شمال المحيط الهادئ.
قد يشكل هذا الامر خبرا سارا للاسماك والسلاطعين وحتى الطيور البحرية التي تقتات من هذه الحشرة او بيوضها.
لكن هذا العكنبوت ايضا حشرة قانصة لعلق البحر وبيوض الاسماك على ما يشير هؤلاء العلماء.
وحذر هؤلاء «في حال استمرت كثافة هذه المواد البلاستيكية بالارتفاع فان الانواع المرافقة لها مثل «هالاوباتيس سيريسوس» قد تستمر بالتكاثر ايضا على حساب فرائسها» مما قد يحدث اختلالا في توازن النظام البيئي في المحيط الهادئ.
ويفيد المركز الوطني للدراسات الفضائية الفرنسية الذي يرعى مهمة ستستكشف قريبا «قارة البلاستيك» هذه، بان هذه النفايات العائمة هذه تمتد على مساحة 3.4 ملايين كيلومتر مربع. ويقدر وزنها بعشرات ملايين الاطنان.
وحتى اليوم، قامت بعثتان أميركيتان فقط بدراسة هذه الرقعة في العامين 2006 و2009، بالإضافة إلى مرور بعثة «تارا أوشنز» في المنطقة لاستخراج العوالق.

التلوث بمادة البلاستيك

  • ترمى 35 مليار قنينة مياه بلاستيكية سنويا في الولايات المتحدة
  • يستخدم نحو 500 مليار كيس بلاستيكي سنويا في العالم
  • أكثر من 40% من استخدام البلاستيك يصب في مجال التغليف
  • تعتمد صناعة البلاستيك على 8% من الإنتاج العالمي للنفط
  • أكثر من 250 نوعا من الحيوانات قد ابتلع مادة بلاستيكية او علق فيها
أشارت دراسة أصدرتها الأمم المتحدة عام 2002 الى ان المخاطر الاقتصادية للتلوث بمادة البلاستيك تقدر سنويا بـ 7 تريليونات دولار

 
راجع ايضا: بيان الخصوصية | الشروط و الاحكام | اتصل بنا
© 2012. Cscience - جميع الحقوق محفوظة